كيف تغيّر طعام حيوانك دون أن تُتعب معدته
التغيير المفاجئ للطعام سبب شائع للقيء والإسهال. والانتقال التدريجي يجنّبك معظم المشكلات.
سواء كنت تنتقل إلى علامة تجارية جديدة، أو تركيبة تناسب مرحلة عمرية مختلفة، أو نظام غذائي أوصى به الطبيب، فإن طريقة التغيير لا تقل أهمية عن الطعام نفسه.
خطة بسيطة من 7 إلى 10 أيام
- اليوم 1-2: نحو ربع الكمية من الطعام الجديد وثلاثة أرباعها من القديم.
- اليوم 3-4: نصف ونصف.
- اليوم 5-6: ثلاثة أرباع من الجديد وربع من القديم.
- من اليوم 7 فصاعداً: الطعام الجديد بالكامل.
إذا كانت معدة حيوانك حساسة فمدّد كل مرحلة بضعة أيام إضافية.
نصائح لانتقال سلس
- حافظ على ثبات مواعيد الوجبات وكمياتها أثناء التغيير.
- تجنّب إضافة مكافآت جديدة في الوقت نفسه، حتى تعرف سبب أي اضطراب.
- القطط قد تكون انتقائية جداً تجاه القوام والرائحة، وتدفئة الطعام الرطب قليلاً قد تساعد.
- راقب شهية حيوانك وشكل فضلاته ومستوى نشاطه يومياً.
عندما لا يكون التغيير التدريجي ممكناً
أحياناً يصف الطبيب نظاماً غذائياً علاجياً يجب البدء به فوراً. في هذه الحالة اتبع تعليمات طبيبك بدقة، وسيخبرك بكيفية التعامل مع التغيير.
متى تتصل بالطبيب
ليونة الفضلات الخفيفة ليوم أو يومين قد تحدث. أما القيء المتكرر، أو الإسهال الذي يستمر أكثر من يوم، أو وجود دم في الفضلات، أو امتناع القطة عن الطعام أكثر من يوم، فكلها تحتاج إلى فحص الطبيب. القطة التي تتوقف عن الأكل قد تمرض بشدة بسرعة، فلا تنتظر حتى "تتحسن وحدها".